توقفت مصادر دبلوماسية أمام تغيّر لهجة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نحو لبنان وغزة لجهة تغليب الحديث عن نزع سلاح المقاومة على الاتفاقات التي وقّعها ولا تنص على ذلك.
وربطت بين هذا التحوّل وزيارة وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو والتوافق الذي تمّ بين واشنطن وتل أبيب على استخدام التهديد الإسرائيلي...
مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستنهاض مناخ عربي ولبناني وفلسطيني يحاصر قوى المقاومة ويضغط عليها
باعتبار وجودها مصدراً لمخاطر العودة للحرب، ويطلب منها بالتنحّي جانباً عن المشهد دون أن يملك أي ضمانات لوقف الاعتداءات الإسرائيلية...
التي تقول التجربة إنها تتصاعد كلما تراجعت مصادر القوة في مواجهتها.
ولعل مثال سورية ماثل أمام الجميع حيث نالت “إسرائيل” كل ما تطلب، لكنها لم تسالم الحكم الجديد بل وسّعت دائرة نشاطها العسكري.


